الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٤٩ - ما نزل فيهم عليهم السلام وفي أعدائهم = بيان قوله تعالى «وَ مَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادِ بِظُـلْمٍ»
نعم ، فقال لها : فإذا [١] كان غدا آتيك [٢] حتى أحييه لك بإذن الله تبارك وتعالى ، فلما كان من الغد أتاها ، فقال لها : انطلقي معي إلى قبره ، فانطلقا حتى أتيا قبره ، فوقف عليه عيسى عليهالسلام ، ثم دعا الله عزوجل ، فانفرج القبر وخرج ابنها حيا ، فلما رأته أمه ورآها بكيا ، فرحمهما عيسى عليهالسلام ، فقال له [٣] عيسى : أتحب [٤] أن تبقى مع أمك في الدنيا؟
فقال : يا نبي الله [٥] ، بأكل ورزق ومدة ، أم [٦] بغير أكل ولا [٧] رزق ولا مدة؟ فقال له عيسى عليهالسلام : [٨] بأكل ورزق ومدة ، وتعمر [٩] عشرين سنة ، وتزوج ويولد لك ، قال : نعم إذا».
قال : «فدفعه عيسى إلى أمه ، فعاش عشرين سنة ، وتزوج [١٠] وولد له». [١١]
١٥٣٤٨ / ٥٣٣. ابن محبوب [١٢] ، عن أبي ولاد وغيره من أصحابنا :
عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله عزوجل : (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ) [١٣] فقال : «من عبد فيه غير الله عزوجل ، أو تولى فيه غير أولياء الله ، فهو ملحد بظلم [١٤] ، وعلى الله ـ تبارك وتعالى ـ أن يذيقه من عذاب أليم». [١٥]
[١] في «بح ، بن» وتفسير العياشي : «إذا».
[٢] في «بن ، جد» وحاشية «جت» وتفسير العياشي : «أتيتك». في «د» وحاشية «بح» والمطبوع : «فآتيك». وفي حاشية «د» : «فآتينك».
[٣] في «ع ، بف» : ـ «له».
[٤] في «م» : «أفتحب». وفي «بح» : «تحب».
[٥] في «بن» وتفسير العياشي : «يا رسول الله».
[٦] في «جد» وتفسير العياشي : «أو».
[٧] في «د» : ـ «لا».
[٨] في «م» : + «بل».
[٩] في «د ، ع ، م ، ن ، بح» وتفسير العياشي : «تعمر» بدون الواو.
[١٠] في «بن» : «فتزوج». وفي «د ، ع ، جت» : ـ «وتزوج».
[١١] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٧٤ ، ح ٥١ ، عن أبان بن تغلب الوافي ، ج ٢٦ ، ص ٣٤٥ ، ح ٢٥٤٥٠ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ٢٣٣ ، ح ٣.
[١٢] السند معلق على سابقه. ويروي عن ابن محبوب ، محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
[١٣] الحج (٢٢) : ٤٠.
[١٤] في «د» : «يظلم».
[١٥] الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٣٧ ، ح ١٦٣٢.